Reklam
Reklam
Ezher Haber Sitesi- 17 Aralık 2018, Pazartesi

“علماء الأمة”: الإنقلاب على إرادة الشعب التركي حرام شرعاً

22 Temmuz 2016
2.188 kez görüntülendi

“علماء الأمة”: الإنقلاب على إرادة الشعب التركي حرام شرعاً
Reklam

قال”الإتحاد العالمى لعلماء المسلمين” إن الإنقلاب (الفاشل) الذي شهدته تركيا ومحاولة الإنقضاض على إرادة الشعب التركي حرام شرعاً، إذ أن فرض الاستبداد على الشعوب بقوة السلاح محرم وفقاً للنصوص الآتية فى القرآن الكريم و السنة النبوية.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده مجموعة من علماء الأمة الإسلامية، اليوم الخميس، فى مسجد الفاتح بمدينة إسطنبول، مؤكدين أن “الإتحاد يحرم ما جرى في تركيا كما حرم المحاولة الإنقلابية فى مصر واليمن”.

وجاء في البيان الذي تلاه الأمين العام للإتحاد، علي محي الدين القرة داغي، “تابع العلماء مع شرفاء العالم الحر ما يجري فى تركيا لتنفيذ مؤامرة عليها وعلى للأمة الإسلامية لكن الله سلم ورد المجرمين بغيظهم لم ينالوا خيراً”.

وأضاف ، “يتوجه العلماء إلى الحكومة التركية و الشعب التركى و إلى الشرفاء العالم بالتهنئة بهذا النصر المتمثل بالقضاء على هذه المؤامرة الكبيرة ” مثمناً ” دور الأحزاب التركية و رباطة جأش الحكومة التركية لإفشال هذه المؤامرة و كل المؤسسات للحفاظ على الشرعية”.

وأشاد القره داغي بدور المساجد الذى كان بارز جداً فى مواجهه الإنقلاب العسكري موجهاً تحية لرئاسة الشؤون الدينية التركية التى أعادت دور المساجد في دعمها للشعب لمواجهه التحديات.

و دعا البيان الشعب التركي رفض أى صوت يدعو للتحالف مع الانقلاب، لإن هذا محرم شرعاً حتى لو ادعى أصحاب هذه الأصوات الاسلام (وفقاً للبيان)

و استنكر العلماء ما أسموه بالازدواجية من بعض الدول تجاه ما يحدث فى تركيا، إذ غضت الطرف عن المحاولة الإنقلابية، وأدانت تحركات الحكومة التركية على ممارساتها الطبيعية في التصدي لللانقلابيين.

يذكر أن الاتحاد العالمى لعلماء المسلمين يضم أكثر من 100 ألف عالم من علماء المسلمين وأكثر من 67 جمعية من بينها المجلس الاسلامى السوري “الذي يضم 40 رابطة”، وهيئة شرعية، ورابطة علماء المسلمين، ورابطة أهل السنة، وهيئة علماء السودان، ورابطة علماء المغرب العربي الإسلامي، و جبهة علماء الأزهر، و هيئة علماء المسلمين فى العراق.

وشهدت العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول، في وقت متأخر، من مساء الجمعة الماضي، محاولة انقلابية فاشلة ضد الرئيس أردوغان، نفذتها عناصر محدودة من الجيش، حاولوا خلالها قطع الطرق الحيوية والسيطرة على المنشآت الاستراتيجية والمهمة، بمساعدة طائرات من سلاح الجو التركي.

وقوبلت المحاولة الانقلابية، باحتجاجات شعبية عارمة في معظم المدن والولايات؛ إذ توجه المواطنون بحشود غفيرة – استجابة لطلب الرئيس أردوغان للشعب بالنزول إلى الشوارع والميادين – تجاه البرلمان ورئاسة الأركان بالعاصمة، والمطار الدولي بمدينة إسطنبول، ومديريات الأمن في عدد من المدن، وأجبروا الآليات العسكرية على الانسحاب، مما أسهم بشكل كبير في إفشال المخطط الانقلابي.

Kaynak: Anadolu Ajans

 

beğen(0)beğenme(0)

Yorumlar

Henüz yorum yapılmamış.

Yorum Yaz